Google Plus

ترجمة المواضيع إلى أي لغة:

الجمعة، 28 فبراير 2014

ملخص كتاب الشفرة السرية للنجاح

الفكرة المحورية التي يطرحها المؤلف نواه سانت جون هي أن الإنسان العادي لا يحتاج إلى أي معلومات إضافية عن كيفية تحقيق النجاح،لينجح ويبلغ أعلى قدراته ،فالمشكلة لا تكمن في قلة الحواس أو المعلومات.ولكن المشكلة الحقيقية هي أن أغلب الناس يركزون على جوانب كيفية تحقيق النجاح التي تعلمها لهم برامج مساعدة الذات التقليدية بدون الإقرار بما يطلق عليه خبير الإنتاجية نواه سانت جون (هراء العقل) أي الحواجز اللاشعوريةالعاطفيةالتي تمنع الناس عن التصرف وفقا” لأمالهم،وأحلامهم،وطموحاتهم الحقيقية.
في هذا الكتاب الرائد القائم على خبرة من العمل مع آلاف العملاء في أنحاء العالم،إبتكر نواه سانت جون وسيلة متميزة وتدريجية تساعدك على تحقيق السعادة والنجاح والثراء على المدى البعيد،يوضح كتاب الشفرة السرية أن البدء بالعقل الواعي فيما يتعلق بالنجاح هو الخطأ بعينه،يمكننا أن نبدأ في الإستمتاع الحقيقي بحياة يغمرها النجاح فقط في اللحظة التي نقهر فيها التدمير الذاتي الناتج عن عقلنا اللا واعي (المسئول عن 90% من سلوكياتنا).هذه الفكرة هي صلب موضوع كتاب الشفرة السرية للنجاح وهي التي تقود إلى طريقة نواه المبتكرة التي تتم في سبع خطوات لرفع الحواجز النفسية.
الفكرة الأولى : السبب الخفي الذي يجعلك عالقا”.
إكتشف العلماء في جامعة ستانفورد أن العقل البشري يعمل بنفس طريقة الجبل الجليدي، فهو يتكون من جزئين ظاهر وباطن،ففي الجزء الظاهر توجد الأسباب الدافعة لنجاحك،وفي الجزء الباطن توجد الأسباب المانعة من النجاح.والسؤال الذي أجاب عليه المؤلف هو: لماذا لا ينجح أغلب الناس الذين يستعينون بمواد مساعدة الذات؟! والجواب بإختصار لأن الأسباب التي تحول دون نجاحك مستترة في عقلك الباطن،فالأمر أشبه بأن تقود سيارتك في درب الحياة…وأحد قدميك تضغط على المكابح.
وببساطة شديدة أنت لا تعوق نفسك عن النجاح لأنك تجهل كيف تحققه،ولكنك تعوق نفسك عن النجاح الذي تستطيع تحقيقه بجدارة لأن أسبابك اللاواعية التي تمنعك من تحقيق النجاح تفوق الأسباب الدافعة الواعية التي تحثك عليه.
الفكرة الثانية : الإفتراض البسيط الذي يكلفك ثروة.
في معظم برامج النجاح التقليدية يركز الخبراء على 4 خطوات رئيسية وهي:
أولا”: حدد هدفك أو إعرف ماذا تريد..
ثانيا”: إفعل شيئا” أو تقدم نحو أهدافك بخطوات فعلية.
ثالثا”: قيم أو أعد تقيييم خطواتك لتقترب من تحقيق أهدافك.
رابعا”:حاول مجددا” وإستمر في المحاولة حتى تنجح.
هل تعرف لماذا يفعلون ذلك؟!! لأنهم ببساطة المعلمون التقليديون يفترضون أننا لدينا أسبابا” دافعة للنجاح تفوق الأسباب المانعة لتحقيقه. إنهم أشبه بمن يعطيك منشارا” لتدق مسمارا” في الحائط!!!
إن أغلب الناس يأتون إلى هذه البرامج وفي ذهنهم أربع نقاط رئيسية وهي :أنهم :
أولا”: لا يعرفون مايريدون حقا”(حالتهم ضبابية).
ثانيا”:يكونون منشغلون جدا”دون الإنتهاء بشيء .
ثالثا”:يقارنون أنفسهم بالآخرين ليكتشفوا أنهم فاشلون.
رابعا”: يستمرون بالمحاولة على أمل أن تتبدل الأحوال.
نخلص من هذه النقطة المهمة إلى ثلاث حقائق رئيسية وهي :
1**
هناك سر وراء الوصول إلى قمة النجاح وهو: أن هناك فرق شاسع وجوهري بين( كيف تنجح) وكيف تسمح لنفسك بالنجاح.
2**
السبب الذي يجعلك تحجم عن النجاح لا علاقة له بالطرق التي تتبعها لتنجح،ولكنه متعلق بالكشف عن الأسباب اللاواعية التي تجعلك تمنع نفسك عن إدراك النجاح.
3**
الإحجام عن النجاح مشكلة متعلقة بالأسباب الدافعة والمانعة، تذكر أنه لا يمكنك أبدا” أن تحل مشكلة تبحث عن السبب بحل يشرح الكيفية.
نصل إلى نتيجة أن محاولة رفع قدمك عن المكابح بإستخدام طرق تقليدية توضح ( الكيفية ) يشبه محاولة دق مسمار في جدار بإستخدام منشار آلي،وعوضا” عن ذلك عليك أن تركز على أسبابك الداخلية الدافعة والمانعة للنجاح،وإتخاذ الخطوات المتاسبة لتعيد التوازن الصحيح،وهي الخطوات التي يقدمها هذا الكتاب وهي ما ستثمر عن نتائج أعظم في وقت أسرع وبمجهود أقل من الذي تبذله الآن.

المؤلف د.نواه سانت جون تابع إكتشافاته وإكتشف في 20 أكتوبر من عام 1997 إكتشافا”خطيرا”،حالة لم تكن ملحوظة من قبل وهي ما يعرف بإضطراب النجاح ، فما هو إضطراب النجاح؟ إنه ما يحدث عندما يكون رأي الإنسان في نفسه شديد السلبية- وهذا ما أطلق عليه الهراء العقلي- وعندما يتطور لديه لا شعوريا” نمطا” سلوكيا”يتسم بالإعراض عن النجاح أو إبعاده.كان المؤلف هو أول من إكتشف هذه الحالة وأطلق عليها إسم فقدان الشهية للنجاح.
لقد سمعنا جميعا” بقانون 80/20 (والمعروف أيضا” بمبدأ باريتو) ،ويشير إلى أن 80 % من نتائجك تنبع من 20 % من جهدك،ولكن يبدو أننا في مجتمعنا الحالي نواجه ما أدعوه قانون 97/3، أي أن قرابة 3% من الناس يمتلكون أغلب ثروات العالم بينما تكافح نسبة 97 % المتبقية من الناس من أجل البقاء.هذه نسبة الثلاثة بالمائة ستكتشفها بالنظر من حولك دائما”،فمثلا”في شركتك سيكون هناك 3 أو 4 أشخاص ينالون مكافآت دائما”بينما لا ينالها الآخرون!! وفي الزواج والعلاقات الإجتماعية هناك 3% محظوظون وسعداء دائما”.أنت أيضا”يمكنك أن تنضم إلى نسبة الثلاثة بالمائة ولكن فقط إذا تعلمت شفرتهم السرية وإتبعتها.
يشدد المؤلف على أنه لا يسعك تغيير سلوكك على المستوى السلوكي ،يجب أن تتعمق في سلوكك لتصل إلى الدوافع التي تسببه أو تمنعه،وهذا هو ما يقوم عليه كتاب الشفرة السرية للنجاح،في الحقيقة هذا هو السؤال الذي أجابت عنه نسبة الثلاثة بالمئة لا شعوريا”، وهذا هو السبب المحدد الذي يجعلهم يسمحوا لأنفسهم بالنجاح ولا يضعوا أقدامهم على المكابح.
أروع ما في الشفرة هو أنك لا تستطيع أن تمتنع عن النجاح إذا ما نفذت ببساطة الخطوات السبعة لتلك الشفرة ،وعلى ذلك،إذا لم تنفذ الخطوات السبعة للشفرة السرية،فلا أستطيع أن أعدك بشيء،سأعدك في الواقع بشيء واحد فقط:ستظل أقدامك على المكابح!! إذا” عليك إتباع الخطوات السبعة للشفرة وإتخاذ خطوات فعلية لذلك،لكي تتخلص من أفكار تحطيم الذات للأبد.
أود أن ألفت إنتباهكم إلى أنه يسهل فهم الخطوات السبعة ولكن تنفيذها يتطلب جهدا” كبيرا”،بدأ” من الخطوة الأولى ستتقدم نحو قمة هرم السماح بالنجاح،لتعيد برمجة عقلك اللاواعي حتى لا تقيدك أبدا” الأسباب المانعة التي تحول دون حصولك على المزيد من الثروة والنجاح والسعادة. أعزائي إليكم الخطوات السبعة :
الخطوة الاولى : الأسئلة التأكيدية.
وليس المقصود هنا التأكيدات الخبرية وإنما الأسئلة التي تمنح القوة والتي تغير على الفور أنماط التفكير المعتملة في اللاوعي من السلبية إلى الإيجابية،بإستخدام الأسئلة الـتأكيدية بدلا” من التأكيدات الخبرية ستتجسد الأمور التي تريدها بضعف السرعة ونصف المجهود.إن الهدف من الأسئلة التأكيدية هو نغيير الأسئلة التعجيزية إلى أسئلة تحفيزية.
الخطوة الثانية : المرايا الصديقة والملاذ الآمن.
ستتعلم كيف تحصل على دعم غير مشروط في حياتك وعملك وعلاقاتك،هذه الخطوة اللاشعورية الاساسية التي يتخذها من يمثلون نسبة الثلاثة بالمائة،وبدونها لن تصل أبدا” لطاقتك كاملة.العلاقات مرايا تستطيع أن ترى فيها نفسك لا بالصورة التي تتمناها وإنما بصورتك الحقيقية.
الخطوة الثالثة : أنظمة الدعم.
شأنها شأن منزلك أو جسدك،تحتوي حياتك وأعمالك التجارية على أنظمة ضرورية لا بد أن تعمل بصورة صحيحة لتحقيق أقصى نجاح بأقل مجهود.تستخدم نسبة الثلاثة بالمائة الناجحة أنظمة الدعم الخمسة دون أن يشعروا، وهذه الأنظمة هي نظام الأشخاص المحيطين ،ونظام الانشطة،ونظام البيئة،ونظام الإستبطان،وأخيرا” نظام التبسط .إتبع هذه الخطوة وستلحق بهم.
الخطوة الرابعة : المناطق الخالية من الأهداف وجراحة إستبدال الأهداف.
للإجابة على السؤال الشائك وهو :متى يكون الوقت مناسبا” لتحدد أهدافا” في حياتك؟! في جزئية المناطق الخالية من الاهداف ستتعرف على ضرورة التوقف من أجل إعادة تزويد نفسك بالطاقة والحيوية كل يوم ،وفي جزئية جراحة إستبدال الاهداف ستكتشف ما إذا كانت الاهداف التي وضعتها تخصك بالفعل أم أنها لشخص آخر وقمت أنت بإعتناقها.
الخطوة الخامسة : من الشخص الذي أحاول أن أحميه أو أعاقبه أو أرضيه؟!
ما إن إتخذ العديد من الناس هذه الخطوة حتى أدركوا أنهم يحجمون لا شعوريا”عن النجاح ليحموا أو يعاقبوا شخصا” آخر ،وما إن تحرروا من هذه القيود المستترة حتى نعموا بزيادة مذهلة في كل من الدخل وراحة البال بسرعة كبيرة.قديما” قال وليام شكسبير لا تزكي سعير النار التي تشعلها لعدوك حتى لا يلفحك لهيبها).
الخطوة السادسة : إكتشف قدرتك على الرفض.
الكثيرون منا ليس لديهم القدرة على قول كلمة “لا “أي رفض مطالب الآخرين،عندما تفقد القدرة على الرفض تصبح خاضعا”لخطط أعمال الآخرين،ما يعني أنك بذلك تنحي أحلامك وطموحاتك جانبا”،سأطلعك على بعض الطرق البسيطة والفعالة لتكتشف قدرتك على الرفض لكيلا تصبح أحلامك أقل اهمية من أحلام الآخرين.
الخطوة السابعة : أعثر على أسبابك.
وهي تتعلق بمهمتك ،بالهدف من وجودك في الحياة،بمطلق أسبابك الدافعة.يجهل معظم الناس الهدف من وجودهم في هذه الحياة،ويقود هذا الجهل إلى إختبار مشاعر تتنوع بين الإحباط والغضب والضجر والإكتآب واليأس في أعمق مجاهله.عندما تجد أسبابك وتتم خطواتك السبعة ،ستنضم لنسبة الثلاثة بالمائة من الناجحين،الذين يدركون أهدافهم ويمتلكون الأدوات اللازمة ليجعلوا العالم مكانا”أفضل لأنفسهم وللآخرين جميعا”.
Haut du formulaire


1 التعليقات:

كيف انسحب من وسط الناس السلبيين

إرسال تعليق

كتابا

Sidebar One

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أقسام المدونة

المشاركات الشائعة

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More